السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
193
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
هذا الطائر ، قال أنس : فجاء علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : استأذن لي على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : هو على حاجة وأحببت أن يجئ رجل من الأنصار فرجع ثم عاد ، فسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم صوته فقال : أدخل يا علىّ اللهم والي اللهم والي ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال ج 6 ص 406 ) روى بسنده عن عمرو بن دينار عن أنس قال : كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بستان فأهدى لنا طائر مشوى فقال : اللهم إئتنى بأحب الخلق إليك فجاء علي بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مشغول فرجع ، ثم جاء بعد ساعة ودق الباب ورددته مثل ذلك ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس افتح له فطالما رددته ، فقلت : يا رسول اللَّه كنت أطمع أن يكون رجلا من الأنصار ، فدخل علي بن أبي طالب فأكل معه من الطير فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : المرء يحب قومه ( قال ) أخرجه ابن عساكر وابن النجار . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 61 ) قال : وخرج الإمام أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار وقال : عن أنس بن مالك قدّمت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طيرا فسمى وأكل لقمة ، ثم قال : اللهم إئتنى بأحب الخلق إليك وإلي ، فأتى علي عليه السلام فضرب الباب فقلت : من أنت ؟ قال : علىّ ، قلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل الأولى فضرب علي عليه السلام فقلت : من أنت ؟ قال : علىّ ، قلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل الأولى فضرب علي عليه السلام فقلت : من أنت ؟ قال : علىّ